منها “الكولين و”زيت السمك”.. (4) مكملات غذائية غنية بمنشطات الذاكرة
إذا كنت تعانى من حالات ضعف الذاكرة, من الضرورة بمكان الحصول على المكملات الغذائية اللازمة، والموصى بها من قبل الأطباء لتقليل فقدان الذاكرة مع التقدم في العمر. ومن أبرز تلك المكملات:
فيتامين ب 12:
فيتامين ب 12 ضروري لتكوين خلايا الجسم ، ويمكن أن يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى فقر الدم وضعف العضلات والتعب الشديد وصعوبة التركيز، في حين أن الكثير من الناس يعانون من نقص في هذا الفيتامين، وخاصة أولئك الذين لا يستهلكون المنتجات الحيوانية أو الأسماك، تزداد فرصك في النقص مع تقدم العمر لأن جسمك يواجه صعوبة في امتصاص الفيتامين.
يمكن أن يتسبب النقص الحاد في فيتامين B12 في فقدان الذاكرة والارتباك وتدهور القدرات العقلية بشكل عام، لذا فإن تناول هذا الفيتامين يمكن أن يكون مفيدًا للغاية.
الكولين:
يعتبر الكولين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك للوظيفة الإدراكية، وبينما يمكن لجسمك إنتاج بعض الكولين في الكبد، من المهم أن تستمر في الحصول على الكولين من الطعام أو المكملات الغذائية.
أحد الأدوار الرئيسية للكولين هو إنتاج أستيل كولين، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا في تنظيم الذاكرة، وتظهر البيانات أن تناول هذه المغذيات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر، يمكنك العثور على مادة الكولين في العديد من أنواع اللحوم والأسماك والمكسرات، ولكن قد ترغب في التحدث مع طبيبك حول احتمالية احتياجك إلى مكمل غذائي يحتوي على الكولين أيضًا.
أحماض أوميجا 3
زيت السمك هو أحد المكملات الغذائية الأكثر شيوعًا التي يجب تناولها لتقوية ذاكرتك ومحاربة فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر، يتطلب الدماغ أحماض أوميجا 3 الدهنية لصنع الخلايا العصبية، والتي تعتبر حيوية للذاكرة وقدرة الفرد على التعلم ، لذلك فقد وجد أنه يمكن أن يساعد زيت السمك في الوقاية من الأمراض المعرفية وإبطاء التدهور العقلي.
ومن الممكن أيضًا الحصول على أحماض أوميجا 3 الدهنية من خلال الطعام الذي تتناوله، تحتوي الأطعمة مثل الأسماك الدهنية والجوز وبذور الشيا على نسبة عالية من أوميجا 3 ، ولكن قد يكون المكمل مفيدًا إذا كنت لا تستهلك هذه الأطعمة كثيرًا.
بدراسة 33 شخصًا يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة لمرض الزهايمر: 18 تناولوا مكملات “أوميغا 3” يوميا، بينما لم يفعل وبحسب المقال المنشور في موقع “marthastewart” عن نتائج الدراسة، قام الباحثون بفحص عينات من سوائل العمود الفقري، والتي تضمنت مؤشرات حيوية لمرض الزهايمر. أجرى الفريق أيضًا اختبارات للذاكرة مع البدء بالدراسة واختبارات أخرى بعد نهاية الدراسة، وتوصلوا إلى نتائج جيدة جدا.
وجدت الدراسة أن أحماض “أوميغا “3 الدهنية يمكن أن تساعد في النهاية في الحفاظ على ذاكرة الإنسان واستقرارها بشكل ملحوظ “حتى بعد تعرضها للخطر جزئيا”، بعكس المجموعة التي لم تمنح المكمل.
العنب البري
كما يعتبر العنب البري وغيره من الأطعمة أو المستخلصات الغنية بالفلافونويد من الأطعمة الأخرى المفيدة بشكل خاص في تعزيز القوة العقلية. في الدراسات التي أجريت على الحيوانات، وجد الباحثون أن العنب البري قد يساعد في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي وفقدان الذاكرة.
عندما أعطيت الفئران الأكبر سنًا ما يعادل كوبًا من العنب البري يوميًا، أظهروا تحسنًا كبيرًا في كل من القدرة على التعلم والمهارات الحركية الأمر الذي جعلها متكافئة عقليًا مع الفئران الأصغر سنًا. عند فحص أدمغة الفئران، تبين أن خلايا دماغ الفئران التي أعطيت العنب البري تتواصل بشكل أكثر فاعلية من تلك الموجودة في أقرانها من نفس العمر والتي لم تحصل على العنب البري.