جديد العلوم

من أجل رمال خالية من النفايات.. “روبوت” مبتكَر لتنظيف الشواطئ في السعودية

كشفت مؤخرا شركة “البحر الأحمر الدولية” عن بدء تدشين روبوت مبتكَر لتنظيف شواطئ المملكة العربية السعودية من أجل الحفاظ على رمالها خالية من النفايات.

وذكرت “البحر الأحمر الدولية” أنه قد تم تصميم هذا الروبوت الحديث والكهربائي بالكامل لتحسين مظهر الرمال وجمع النفايات البلاستيكية والحطام، كما يمكنه تحديد عناصر صغيرة بحجم 1 سم2، كما يتميز بإمكانية التحكم فيه عن بعد، ويضمن نتائج تنظيف شاملة دون التسبب بأي ضرر للبيئة.

المرونة

وجرى تصميم الروبوت أيضًا ليكون مرناً بدرجة عالية، ما يسمح له بالتنقل بسهولة بين الأثاث والأجسام الأخرى التي تمثل تحديًا عادةً للروبوتات المماثلة في السوق، كما يمكنه تغطية مساحة 3 آلاف متر مربع في ساعة واحدة فقط.

وسيتم تشغيل روبوت تنظيف الشواطئ بوجهة “البحر الأحمر” في البداية، بما سيساعد في الحفاظ على المناظر الطبيعية البديعة للوجهة والمنتجعات ذات المستوى العالمي.

ويشير هذا الإنجاز الكبير إلى تفاني “البحر الأحمر الدولية” في الحفاظ على جمال الشواطئ لزوارها، ويُجسّد التجانس المتناغم بين تجارب السفر الفاخرة والممارسات البيئية المستدامة.

ما هي شركة البحر الأحمر؟

تُعد “البحر الأحمر الدولية” والمملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر شركات التطوير العقاري طموحاً في العالم.

إذ نتبنى نموذج أعمال جديد للتنمية المستدامة، يضع الإنسان والطبيعة في المقام الأول وفقاً لأرقى معايير حماية البيئة والتجدد بالإضافة إلى الابتكار التكنولوجي والبنية التحتية الرقمية الذكية، والهادف لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات وبيئات العمل وقطاع الضيافة والفندقة.

وباعتبارنا الجهة المطورة لوجهتي “البحر الأحمر” و”أمالا”، وهما وجهتين سياحيتين فاخرتين ومتجددتين أعلن عنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله واللتان تهدفان إلى إرساء معايير جديدة لبناء قطاع سياحي مستدام في المملكة العربية السعودية ليس فقط لحماية البيئة فحسب بل ذهبنا لأبعد من ذلك لتعزيزها للأجيال القادمة.

تمثل “البحر الأحمر الدولية” إحدى ركائز استراتيجية رؤية السعودية 2030 الطموحة، من خلال المساهمة بدور محوري في مسيرة تحول المملكة، من استشراف آفاق اقتصادية جديدة وتعزيز التراث البيئي والثقافي الغني في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى