حلول مبتكرة

“ابتكار هنوف”.. يمكن الأطفال من التعبير عن مشاعرهم

(الهنوف سليمان القزلان)، طالبة سعودية تدرس بالصف الأول ثانوي، في مدارس المتقدمة للتعلم الذكية، بمنطقة الرياض، حرصت على أن تكون للطفل لغة يفهمها الأهالي والمربون، ومن هنا ابتكرت هنوف “ابتكار هنوف”.

ابتكار (HANOF)

بدايةً، هو جهاز مبتكر؛ يهدف إلى تمكين الطفل من التعبير عن مشاعره في البيت والمدرسة، وإعطاء تنبيه للمسؤولين عن الطفل بالتوتر النفسي الذي يعانيه؛ لتجنب ذلك.


كيف يعمل؟

يتكون الجهاز من لوحتين؛ لوحة تعبر عن المشاعر الإيجابية، وأخرى عن المشاعر السلبية، وموصولة عن طريق جهاز إلكتروني  makey makey، تمت برمجته عن طريق استخدام لغة scratch يؤدي لإصدار إشارات صوتية وموصل بشاشة صغيرة تعرض صورة للكروموسوم، يقصر كلما تم الضغط على المشاعر السلبية بشكل متكرر، مما يعطي تنبيهاً للأهل والمربين إلى ما يتعرض الطفل له حالياً.

جاءت فكرة الابتكار من مبادرة تبنتها؛ وهي مبادرة #هنوف (اختصار همة نحو وعي فائق)، والتي تهدف إلى توعية الأهل والمعلمين والمربين إلى أثر الضغوط النفسية على التيلومير، الذي يوجد في نهاية الكروموسومات في الخلية، والعلاقة الوثيقة بين تآكل التيلومير وظهور الأمراض المزمنة.


ابتكار الهنوف لرؤية 2030

يُسهم الاختراع في تقويم شخصية الطفل، وضمان السلام النفسي للأطفال، مما يؤدي إلى تعزيز أمن وحب الأوطان، وتنشئة جيل سليم البنية يُسهم في تحقيق الرؤية.


أهم الجوائز والتكريمات

تمثيل الهنوف للمملكة العربية السعودية في معسكر الذكاء الاصطناعي على مستوى دول الخليج، والفوز بمسابقة “موهوب 1″ و”موهوب 2” على مستوى المملكة العربية السعودية، وكذلك حصولها على ميدالية برونزية في ملتقى الشتاء، والميدالية الفضية في ملتقى الصيف، التابعيْن لبرنامج موهبة الأولمبياد الدولية (تخصص الأحياء)، وشهادات تزكية من مركز أبحاث متخصص في الولايات المتحدة الأميركية، ومن متخصصات في جامعات هارفارد وشيكاغو وميشيغان، وأخيراً تكريمات متعددة من مكتب التعليم، ومن شركة المدارس المتقدمة، ومن الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التي طبقت بها مبادرة “هنوف“.

طموحات

تطمح الهنوف بأن ترى أطفال اليوم ينعمون بواقع مزدهر؛ كي نصنع من خلالهم مستقبلاً مثمراً، وأن يُسهم في صنع مجتمع حيوي، وأن تكون جزءاً من الوطن الطموح، وتتعمق في مجال شغفها (التقنية الحيويةbiotechnology)، وتتميز به لتكون جيل الرؤية 2030، كما أراد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى