المرأة في السعودية .. حقوق مكتسبة .. وثقافة منتقصة


صدر عن مؤسسة العالم للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع بالرياض الإصدار الجديد ضمن سلسلة إصداراتها التنموية الفكرية للبروفيسور محمد بن حمود الطريقي (المرأة في السعودية .. حقوق مكتسبة .. وثقافة منتقصة) والذي يعد من أهم إصدارتها الجديدة نظرا لحساسية الطرح المقدم في الإصدار حول واقع المرأة الحقوقي في المملكة .

وجاء الإصدار الجديد في أكثر من مئة صفحة من القطع المتوسط ، و تناول قضايا المرأة الحقوقية و ارتباطها بالمستويات التوعوية والثقافية والأخلاقية في الفكر الحقوقي ، كما حاول الإصدار أن يقدم فهما عميقا لدور المرأة في مؤسسة الأسرة ، وفهما واقعيا لمنظومة هذا الدور وفق محاور خمسة أفاض فيها البروفيسور في العلاقة مع الزوج على المستوى العملي، و المستوى الاجتماعي والمستوى الفكري، ودورها الوسيط بينه وبين أبنائه ، وأخيرا دورها الفاعل في منظومة الأسرة بشكل عام .

وشكك الطريقي في إصداره الجديد بتقارير وتوجهات المنظمات الحقوقية العالمية حول قضايا المرأة في السعودية معتبرا هذه المنظمات ذات دور مشبوه له ارتباطات سياسية واجتماعية وفكرية قبل الحقوقية .

من ناحية أخرى ربط الطريقي قضايا حقوق المرأة في السعودية بحقوق الإنسان بشكل عام ، معتبرا أن مزاولة الإرضاخ السياسي على حكومات المنطقة من خلال المرأة سيواجه بحائط الصد المجتمعي من خلال القيم السعودية التي أعلن خلالها وقفته إلى جانب قضايا المرأة في مطالبها وتوجهاتها مادامت في إطار منظومة هذه القيم .

الطريقي الذي جمع في كتابه الجديد من الفكر الغربي والعربي في مفهوم المرأة والنظرة لحقوقها، كرس فهمه الخاص من خلال تجربته في هذه القضايا معتبرا المجتمع السعودي ذا حصانة خاصة، وقضايا المرأة السعودية المطروحة اليوم جزء أصيل من هذه الحصانة ، مطالبا بتناول هذه القضايا من منظور الأولويات لا الإملاءات ، و التي صنفها في أولويات قضايا الرعاية ، و الحقوق ، و التأهيل الثقافي .

يذكر أن البروفيسور الطريقي الذي يرأس حاليا “تأهيل بلا حدود ” يعتبر من المعنيين في شؤون التنمية الإنسانية في المنطقة العربية إضافة إلى إسهاماته العالمية في المجال ، و شغل العديد من المناصب الأكاديمية والعلمية، وأسس ويدير اليوم ” العالم للصحافة ” التي تعتبر أول مشروع إعلامي إنساني متخصص في الشرق الأوسط كما سبق له و أن أنجز براءات اختراع عالمية حازت جوائز دولية في المحافل العالمية المتخصصة و شارك في الفعاليات الإنسانية العلمية والفكرية في معظم الدول العربية والإسلامية ودول العالم ، وهو حاصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى وجائزة التميز من جامعة الملك سعود تقديراً لإنجازاته العلمية وعدد من دروع التقدير والتميز من عدة جامعات عربية وعالمية.

رابط الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.