تعليم

الابتكار في مجال التعليم: مؤسسة حمدان تُجدِّد دعمها لليونسكو

في إطار الدورة الثالثة لليوم الدولي للتعليم، تُجدّد مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز تعاونها مع اليونسكو في مجال دعم جودة التعليم على الصعيد العالمي وتعزيزه من خلال تقديم مساهمة قدرها مليون دولار أمريكي إلى صندوق اليونسكو-حمدان بن راشد آل مكتوم.

سيساهم الدعم المقدم من مؤسسة حمدان في إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعاني من جائحة “كوفيد-19″، وهو موضوع اليوم الدولي للتعليم في عام 2021. ويستند الدعم إلى المبادرات الراسخة التي تدعمها المؤسسة، بما في ذلك “جائزة اليونسكو- حمدان بن راشد آل مكتوم لمكافأة الممارسات والجهود المتميّزة لتحسين أداء المعلمين” التي أفرزت عقداً من الممارسات المبتكرة في مهنة التعليم في شتّى أنحاء العالم، بالإضافة إلى منصة المعرفة التابعة لفريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030 والتي أُطلِقت مؤخراً من أجل تعزيز تبادل الممارسات السليمة.

وفي معرض تعليقها على هذه المناسبة، صرّحت السيّدة ستيفانيا جيانّيني، المديرة العامّة المساعدة لشؤون التعليم في اليونسكو، قائلة: “إنّ العديد من سبل التصدي للتحديات التي يواجهها التعليم اليوم يكمن في أيدي المعلّمين: تعويض الفرص التعليمية المفقودة، والتكيف مع طرق التدريس والأدوات وطرائق التعلم الجديدة، ودعم المتعلمين ومجتمعات التعليم بأكملها عن طريق التعلم الاجتماعي العاطفي والتعلم المختلط”.  وأضافت أنه “لا يمكن توسيع نطاق هذه الممارسات إلا من خلال توفيد الوسائل والمنصات والحوافز التي تعزّز التعاون بين المعلّمين. وهذا ما ستساعد مؤسسة حمدان على تحقيقه من خلال دعمها لبرنامج اليونسكو”.

من جانبه، علّق د. جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز، قائلاً: “نُشدِّد على التزامنا الراسخ من خلال شراكتنا مع اليونسكو بُغْيَة مواصلة تمكين صندوق حمدان من دعم الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية في سبيل تعزيز جودة التعليم والارتقاء به عبر المجتمعات المحلية، ولا سيما في البلدان النامية. وقد أفضى هذا التعاون إلى تحقيق نتائج مثمرة تبلورت بشكل إيجابي في نجاح المشاريع والبرامج التي تستهدف هذا القطاع الحيوي، ولا سيما تلك الرامية إلى تحسين أداء المعلّمين. ويُجسِّد تجديد جائزة اليونسكو- حمدان بن راشد آل مكتوم لمكافأة الممارسات والجهود المتميّزة لتحسين أداء المعلمين للسنوات الست المقبلة مساعينا النبيلة، انطلاقاً من سعي مؤسسة حمدان الراسخ للمساهمة في تحقيق أهداف اليونسكو ورؤيتها وتعزيز المبادرات ذات الصلة من أجل ضمان مستقبل أفضل للمجتمع الدولي “.

يذكر أن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز قد تأسست عام 1988 على يد الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتعمل المؤسسة تعزيز مفهوم التميّز التعليمي من خلال رعاية الابتكار بُغْيَة تحسين الأداء التعليمي عبر جميع مستويات التعليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى