عبرات

“مريم عيد”.. ملكة جمال التوحد وبطلة رياضية

طريق طويل من المثابرة والكفاح خاضته الأم فاطمة صبحي سيد، بعد ولادة ابنتها مريم محمد، التي رزقها الله بها بعد ولادة ابنها الأول، فحقق الله لها أمنيتها ورزقها بطفلة كما تمنت، حتى تبدأ رحلة الأم مع ابنتها.

شعرت فاطمة بفرحة كبيرة بعد ولادة طفلتها “مريم”، وبعد مرور عام على الولادة ظهرت بعض العلامات الغريبة عليها: “بعد مرور سنة على الولادة ماكنتش بتتكلم وصراخ دائم استمر حتى عمر سنتين والمشي على أطراف الاصابع وتسلق المرتفعات من هنا بدأت الصدمة، بنتى بتعانى من التوحد بعد تشخيص الأطباء”.

حالة ذهول بعد تشخيص الأطباء تجاوزتها الأم حتى تعمل على تطوير مهارات ابنتها في سن العامين، من خلال رحلة علاج جلسات التخاطب ومهارات العلاج الطبيعي وكيفية التعامل مع أطفال التوحد.

تحسن سريع ظهر على الطفلة “مريم” حتى عمر 6 سنوات، بسبب التأهيل المستمر من مرحلة مبكرة:

مريم عمرها الآن 14 سنة وتدرس بالصف الثاني الإعدادي. استطاعت بالعزيمة والتأهيل أن تتطور بشكل ملحوظ, حتى أصبحت بطلة رياضية.

حصلت “مريم” علي ١٦ ميدالية ما بين ذهب وفضة، من بينهم ميدالية ذهب في سباق الماراثون لذوي الهمم

وتوالت البطولات والنجاحات في مختلف المجالات منها دخول كورال بحضور رئيس الاتحاد ووزير الشباب والرياضة ودخلت استعراض وحققت مركز ثاني في مسابقة لحفظ القرآن الكريم.

وحصلت علي لقب ملكة جمال التوحد في مهرجان الإبداع الفني وكورال قادرون باختلاف، وتميزت مريم وأبدعت في كل مجال لأنها بالفعل لديها القدرة على اجتياز البطولات.

تم تشخيص مريم بالتوحد وهي في عمر عامان، وجاء الخبر صدمة لوالديها، وتقول والدتها بانها كانت تعاني من كل اعرض التوحد من عدم الرد عند النداء وتسلق الاسطح المرتفعة في لمح البصر حتي ظنتها من الخوارق، وكانت أيضا كثيرة الحركة والصراخ، وبعد عرضها علي عدة أخصائيين أجمعوا بعد تشخيصها بأنها تعاني من التوحد.

وتقول والدة مريم، “بدأت رحله العلاج بجلسات تخاطب مهارات وعلاج طبيعي. وعندما اسمع عن اي مركز أو مؤسسه تقدر تساعدني اذهب اليها مهما كان بعد المسافه لدرجه اني كنت بقعد انتظرها ‌ساعات طويله لكي تخرج من داومه التوحد.”

والحقها والداها بفريق ألعاب القوي، وبالصبر والجهد و الإصرار تميزت مريم حصلت علي العديد من البطولات الرياضية وتميزت في كل المجالات الفنية التي التحقت بها. وتقول والدة مريم بانها مستمرة معها حتي نهاية عمرها، “أنا معاها لحد أخر في نفس في عمري، أدامها الله في حياتي مريم. اني لن اغيرها من اجل العالم سأغير العالم من اجلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى