منوعات

يعاني منه نحو 2.5 مليار شخص.. العلم يتوصل إلى اكتشاف جين قد يساهم في علاج الصمم

تتوقع التقارير الأممية, انه بحلول عام 2050، سيعاني نحو 2,5 مليار شخص من درجة ما من فقدان السمع، وأن يحتاج ما لا يقل عن 700 مليون شخص إلى خدمات التأهيل الخاصة بالسمع.

وتفيد التقارير ان هناك أكثر من مليار شاب معرض لمخاطر فقدان السمع الدائم الذي يمكن تجنبه بسبب ممارسات الاستماع غير المأمونة.

يبلغ الاستثمار السنوي الإضافي اللازم للتوسّع في خدمات العناية بالأذن والسمع على الصعيد العالمي، أقل من 1,40 دولار أمريكي للشخص الواحد.

يَعِدُ ذلك إذا ما استمر على مدى عشر سنوات بتحقيق عائد يقدر بنحو 16 دولاراً أمريكياً على كل دولار أمريكي يُستثمر.

يحتاج أكثر من 5٪ من سكان العالم – أي 430 مليون شخص – إلى التأهيل لمعالجة فقدان السمع “المسبب للإعاقة” (432 مليون بالغ و34 مليون طفل). وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050، سيعاني أكثر من 700 مليون شخص – أو واحد من كل عشرة أشخاص – من فقدان السمع.

ويشير مصطلح فقدان السمع “المسبب للإعاقة” إلى فقدان السمع بمقدار يزيد على 35 ديسيبل في الأذن الأقوى سمعاً. ويعيش نحو 80٪ من الأشخاص المصابين بفقدان السمع المسبب للإعاقة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. ويزداد معدل انتشار فقدان السمع مع تقدم العمر، ويعاني أكثر من 25% ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاماً من فقدان السمع المسبب للإعاقة. 

وفي محاولة من العلم للتصدي لهذه المشكلة, توصل علماء من جامعة نورث وسترن في مدينة شيكاغو الأمريكية, إلى جين رئيسي هو المسؤول عن برمجة خلايا شعر الأذن إلى خلايا خارجية أو داخلية، وهي الخلايا الضرورية للسمع.

واكتشاف هذا الجين قد يعيد نمو الخلايا المفقودة، ما يعيد السمع، بحسب الأبحاث التي أجريت على الفئران، وفق مجلة “العلمية”.

وخلايا الشعر الخارجية والداخلية مسؤولة عن السمع، وعندما تضرب الموجات الصوتية الأذن، تتوسع خلايا الشعر الخارجية، وتتقلص استجابة للضغط، ثم تقوم بتضخيم الصوت للخلايا الشعرية الداخلية، التي تنقل الاهتزازات كإشارات إلى الدماغ.

ويقول العلماء من جامعة نورث وسترن، إنه باستعمال هذا الجين قد يمكن إعادة إنشاء الخلايا في المختبر.

ويفقد السمع عندما تموت خلايا شعر الأذن الخارجية نتيجة الشيخوخة والتقدم في العمر أو نتيجة بعض الأمراض.

ويسمى الجين الرئيسي “TBX2“، ويقول عالم الأعصاب، خايمي غارسيا أنيوفيروس، من جامعة نورث وسترن في شيكاغو، إن “اكتشاف الجين يقودنا للتغلب على عقبة كبرى”.

وأوضح أنوفيروس أن الأبحاث لا تزال جارية، إلا أن الاكتشاف الجديد قد يساعد يوما في إعادة نمو خلايا شعر الأذن، واستعادة السمع، أو معرفة مزيد عن أسباب الصمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى