منوعات

منظومة طرق التدريس لذوي أصحاب الهمم بين التخطيط والتطبيق العملي

صدر حديثًا عن دار ألفا للوثائق كتاب, “منظومة طرق التدريس لذوي أصحاب الهمم بين التخطيط والتطبيق العملي”, لـ د. محمد عاصم محمد غازي، ود. أمينة محمد محمود مصطفى, ود. عبد الله غازي, فى 172 صفحة .

لقد اهتمت العديد من دول العالم بالمعاقين على اختلاف أنواع أعاقتهم بدنياً وصحياً ونفسيا واجتماعيا بغرض الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم المتبقية وبأقل جهد . الأمر الذي يستوجب تكاتف كافة الجهود الخيرة من جميع الجهات في سبيل أعداد هؤلاء الأفراد ومحاولة دمجهم بالمجتمع .

وتلعب الأنشطة الرياضية المعدلة متميزاً في حياة الأفراد المعاقين، لأنها تسعى إلى رفع مستوى قدراتهم البدنية والحركية والوظيفية والنفسية والاجتماعية والعقلية، قد اصبح من المسلم به أن لممارسة الأنشطة الرياضية تاثيرا ايجابيا في تنمية الكفاءة الوظيفية والحركية والبدنية لكافة اجزاء الجسم، الأمر الذي يستوجب ضرورة التخطيط المنتظم والمقنن للأنشطة الرياضية الخاصة بالمعاقينوي الاحتياجات الخاصة هم أشخاص طبيعين ولكنهم يصابون بأحد أنواع الإعاقات، إن كلمة إعاقة عزيزي القارئ ليست مخجلة أو معيبة بل حالة طبيعية يصاب بها الإنسان بسبب زيادة في كروموسومات جسدهم.

وبالتالي فإن هذه التغير أنت وغيرك من يخلقه وليس هم وبالتالي فإن الشعور بالخجل أو العار من وصول هذا الطفل إلى المدرسة أو العمل على تعليمه الكلمات من قراءة وكتابة منذ الصغير ليس مستحيلًا، هناك العديد من الإعاقات التي تصيب الإنسان والتي يعتبر أهمها: الإعاقة العقلية، والبصرية، والسمعية، والكلامية أو اللغوية، والجسدية، والانفعالية، بالإضافة إلى الإعاقتين اللتين تتناقضان تمامًا، وهما: التفوق العقلي وصعوبات التعلم.

يتمثل دور التكنولوجيا الحديثة في تقديم الرؤى المستقبلية والخدمات والبرامج التعليمية الخاصة، والحلول الإبداعية المبتكرة لمشكلات التعليم، والتي تسهم في إعادة صياغة وتصميم المحتوى التعليمي المقدم لهم بشكل يساعدهم في الحصول على المعلومة بسهولة ويسر، وفي تقديم التطبيق والممارسة والتدريب والتجريب الفعلي من خلال الممارسات التربوية المتنوعة لتشكيل شخصيتهم وتنظيم تعلمهم واكتسابهم للمعارف والمهارات الاجتماعية للتواصل بفاعلية، وتقديم الخدمات التعليمية التي تسعى إلى تنشيط قدراتهم العقلية وتأهيلهم حتى لا يتعرضوا لمشكلات نفسية وتربوية، ولكي يندمجوا في المجتمع ويصبحوا أفرادًا منتجين لا عبئًا على أسرهم ومجتمعهم، ويتلخص دور تكنولوجيا التعليم في تقديم حلول لذوي الاحتياجات الخاصة.

المؤلفون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى