منوعات

مركز الملك سلمان للإعاقة.. الريادة العالمية في مواجهة الإعاقة بالأبحاث وتمكين القدرات

ولدت فكرة تأسيس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ أكثر من ثلاثين عاما، لدى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، بعد أن رأى سموه الكريم، الحاجة الملحة لسد الفراغ الذي تعاني منه المملكة العربية السعودية في مجال البحث العلمي المتخصص في قضايا الإعاقة ومسبباتها ووسائل تفاديها وتأهيلها.

تبنى الفكرة ورعاها رائد الأعمال الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤسس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، حتى رأى هذا المركز النور، حيث صدرت موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية (آنذاك) على تأسيسه بتاريخ ٢٤ / ١ / ١٤١٢هـ، ليكون لبنة من لبنات مقامه الكريم الخيرة التي شملت جميع المجالات التي تخدم فئات المجتمع عامة، وفئات الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة، وأدت الرعاية الكريمة والدعم المتواصل من لدن مقامه الكريم إلى أن أصبح المركز من المراكز القليلة في العالم العربي والإسلامي الذي يعنى بالبحث العلمي المتخصص بقضايا الإعاقة.

كما يحظى المركز بمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء المركز، وبمساهمة فاعلة من نخبة مباركة من مؤسسي المركز الذين عرف عنهم حبهم للخير، وكذلك بعض محبي الخير والمدركين لأهمية المسؤولية الاجتماعية الذين آثروا المشاركة في دعم بعض البرامج والمشاريع البحثية التي يقوم المركز بتنفيذها.

ويقوم المركز على تأسيس أفضل التطبيقات العلمية على قاعدة بحثية موثقة، وإعداد برامج علمية تهدف إلى التصدي للإعاقة ومعرفة مسبباتها، والاكتشاف والتدخل المبكر لها، وتسخير نتائج البحوث ومخرجاتها لأغراض التخطيط والتقييم في مختلف مجالات الوقاية والرعاية والتأهيل، والعمل على تخفيف معاناة الإعاقة وتحسين ظروف ذوي الإعاقة ليصبحوا قوى عاملة منتجة ومشاركة في بناء المجتمع.

الرؤية:

الريادة العالمية في مواجهة الإعاقة بالأبحاث وتمكين القدرات.

الرسالة:

علم ينفع الناس لمواجهة الإعاقة ببحوث علمية عالية الجودة واسعة التأثير دعماً وتنفيذاً، في بيئات مميزة بالموارد البشرية والإمكانات التقنية والشراكات الناجحة.

القيم:

المبادرة في مواجهة الإعاقة.

المعرفة والابتكار.

الموثوقية في تقديم البيانات.

الجدة والأصالة في البحث العلمي.

العلم في خدمة الإنسان.

تنمية العمل الاجتماعي.

الأهداف الاستراتيجية:

تعزيز التواصل المؤسسي.

تطوير أنظمة التقنية.

تطوير وتأهيل الكوادر البشرية.

تطوير جودة البحث العلمي لمواجهة الإعاقة في مختلف المجالات.

تقديم التدريب النوعي المبني على نتائج البحوث والدراسات.

قيادة الابتكار والحلول لتحسين جودة حياة ذوي الإعاقة وأسره.

تسهيل الوصول لقواعد البيانات والمعلومات الشاملة في الإعاقة.

تعزيز الاستدامة المالية والاستثمار للمركز.

بناء الشراكات الاستراتيجية مع أصحاب العلاقة.

تعظيم أثر البحوث العلمية في الميدان.

الابحاث

يقوم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بدعم وتنسيق وإدارة وتمويل الأنشطة البحثية والأكاديمية التي يراها مفيدة للمجتمع السعودي خاصة والإنسانية عامة. فيستهدف المركز أحدث الأبحاث العلمية والعملية ذات التأثير الواسع عن طريق تجميع الموارد العلمية، والتقنية، والبشرية بمنهجية على النطاق المحلي والدولي. وتعتبر الأبحاث التي يركز عليها المركز تطبيقية بدلا من النظرية، والتي توجه لحل الصعوبات الطبية، والنفسية، والتربوية، والاجتماعية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة.

خطة المركز الاستراتيجية تستهدف ثلاث مجالات أساسية. المجال الأول هو التركيز على بناء قاعدة بيانات شاملة مبنية على أسس علمية لتوفير معلومات دقيقة حول نسبة وتوزيع ذوي الإعاقة في المملكة، بالإضافة إلى مسببات الإعاقات المختلفة. المجال الثاني هو استهداف الإعاقات ذات نسب حدوث عالية والإعاقات الخفية مثل صعوبات التعلم، واضطرابات التواصل، والصحة النفسية. أخيرا، يخصص المجال الثالث في التركيز على إجراء الأبحاث المتقدمة مثل تكنولوجية النانو، والروبوتات، والعلاج بالخلايا. وبالتالي سيكون هناك تحولا في الاتجاه الذي سيتخذه المركز مستقبلا.

وسيستمر مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في تشجيع المبادرات البحثية الخاصة التي تخدم ذوي الإعاقة وتتبع رؤية ورسالة المركز.

الأولويات البحثية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

  • إعداد المشاريع البحثية والبرامج المسحية المتعلقة بإحصائيات الإعاقة بالمملكة من حيث (تصنيفها، وشدتها، وتوزيعها الجغرافي وأعمار المصابين).
  • إعداد الأبحاث الخاصة بالوقاية والكشف المبكر والتدخل للحد من الإعاقة والتوسع في البرامج ذات العلاقة مثل الفحص قبل الزواج، فحص الأجنة، والفحص المبكر للمواليد.
  • تصميم وتطوير التقنيات المساعدة والتكنولوجيا الحديثة لذوي الإعاقة بالمملكة، ودراسة أثر استخدامها في الجوانب المختلفة (كالتعليم والتدريب والعمل).
  • إعداد دراسات عن مفهوم جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية تجويد حياتهم، وأسرهم وتلمس احتياجاتهم.
  • إعداد الدراسات في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقوانين والتشريعات المتعلقة بهم في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والأسرية.
  • إعداد دراسات عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة كالوصول الشامل في الجهات المختلفة، والدمج الاجتماعي، المشاركة المجتمعية الفعالة، وبرامج الدعم الأسري.
  • إعداد دراسات التوعية والأمن الفكري لذوي الإعاقة.
  • إعداد مقاييس عربيه مقننه على البيئة السعودية في مجال التشخيص والكشف المبكر، التدريب، والتأهيل والتدخلات العلاجية والتعليمية.
  • إعداد الدراسات المتعلقة بالإعاقة لدى كبار السن ويشمل (أسبابها، انواعها، الخدمات المصاحبة، آثارها الاجتماعية والاقتصادية).
  • إعداد دراسات عن ذوي الإعاقة المصابين بالأمراض المزمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى