قطوف الندى

تستحق التجربة.. “ملابس سهلة” للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

تعد مهارة ارتداء الملابس وخلعها من المهارات الاستقلالية والاجتماعية التي من الواجب تدريب الطفل على كيفية أدائها؛ للوصول إلى إتقانها بدون مساعدة تبعًا للقدرات والمرحلة العمرية، حيث يتعلم الأطفال بشكل عام كيفية خلع الملابس قبل ارتدائها، فيبدأ الأطفال – بالتعاون مع الأم – تعلّم إبراز أيديهم أو أرجلهم من الملابس.

أما إذا كان لدى الطفل إعاقة تمنعه من القيام بذلك، فإن على القائمين تدريبه لإدراك ذلك، مستخدمين قدرات الطفل – ذي الإعاقة – الموجودة لديه وتحليلها وظيفيًا. ولبناء خطة للتدريب للوصول إلى الاعتماد على الذات؛ قد يتطلب ذلك إجراءات خاصة للأطفال ذوي الإعاقة من حيث تعديلات الملابس، واستخدام أدوات خاصة تعين الطفل على ارتدائها وخلعها.

“علامة تجارية لملابس سهلة”

وفي هذا السياق أطلقت علامة تجارية بريطانية مجموعة جديدة من الملابس التى تلبي احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتكون أسهل في الارتداء والخلع.

وصممت المجموعة بحيث تلائم الأطفال الذين يستخدمون الكراسي المتحركة أو العكازات، وكذلك الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية.

تستهدف المجموعة الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية أيضًا، ووفقًا لموقع “مترو” البريطاني فإن العلامة طرحت هذه المجموعة بعد أن تحدثت مع أولياء الأمور والخبراء حول ما يحتاجه الأطفال في ملابسهم؛ لتكون ملائمة لهم ومريحة وذات شكل مميز كغيرهم من الأطفال.

وقالت العلامة التجارية إنها أطلقت المجموعة لأن هناك نحو 1.5 مليون طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة المتحدة.

وتضمنت المجموعة فساتين مزودة بجيوب خاصة لأنابيب التغذية، وملابس بمواصفات خاصة بحيث لا تهيج البشرة الحساسة، وسراويل قابلة للفك مع مساحات للحفاضات وفتحات الساق لتسهيل تغيير الملابس.

وللإعلان عن المجموعة استعانت العلامة البريطانية بأطفال مختلفين بين أصحاب متلازمة داون والمصابين بالشلل الدماغي والخلع الوركي.

الملابس الفضفاضة أفضل

ينصح لذوي الاحتياجات الخاصة ارتداء ملابس فضفاضة حتى يسهل ارتداؤها وخلعها، كما ينصح أيضًا بتنفيذ الأنشطة بالتعاون ما بين البيت والمدرسة في الأوقات الطبيعية، ومن الأهمية بمكان الانتقال تدريجيًا من السهل إلى الصعب. ومن المهارات كذلك تعليم الطفل خلع الملابس قبل ارتدائها، ويفضل اعتماد تحليل المهمات “Task Analysis” في تدريب الطفل، وأخيرًا تعديل تكييف الملابس لتصبح ملائمة للطفل وتؤدي إلى استقلاليته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى