إضاءات

“مركز أدهم للفنون” بالسعودية يطلق حاضنة ريادة الإبداع بهدف توفير بيئة متكاملة في مجال الابتكار ودعم المشاريع الريادية

أطلق مركز أدهم للفنون بالمملكة العربية السعودية، حاضنة ومسرعة ريادة الإبداع في مدينة جدة، والتي تتميز بتخصصها في مجالات الفنون والهندسة. الحاضنة التي جاءت بمبادرة من قبل الدكتور طلال عباس أدهم، والمهندس عباس طلال أدهم، توفر بيئة مثالية متكاملة في مجال الابتكار والدعم لتأسيس ونمو المشاريع الريادية والناشئة في مجال الفنون والهندسة، وتعمل على خلق مجتمع حيوي بين رواد الأعمال بما تقدمه لهم من خدمات متنوعة ومتكاملة لمشاركة تجاربهم وتحدياتهم المختلفة ولتوفير نقطة انطلاقه مثالية لرواد الأعمال.

وتقدم الحاضنة، أيضاً، لبرامج وخدمات متنوعة لتغطية كافة الجوانب التي يحتاجها رواد الأعمال أثناء تأسيسهم للمشاريع، مثل ورش العمل، والإرشاد وحلول التمويل والاستثمار، بجانب برامج الاحتضان، وبرامج مسرعات الأعمال. وتوفير مساحات مكتبية، وخدمات لوجستية، واستشارات إدارية، وتسويقية، وقانونية، ومالية، إلى جانب لقاءات دورية ومستمرة مع أصحاب العلاقة من كبرى الشركات، وقصص نجاح لمشاريع متميزة للمساهمة في نجاح المشاريع واستدامتها.

وكما يقول الدكتور طلال أدهم، فإن رسالة الحاضنة هي أن تكون بيئة عمل جاذبة لرواد الأعمال، تساهم في إنتاج وتأهيل رواد الأعمال ونشر الفنون من خلال التوجيه والتدريب وورش العمل.

وتهدف الحاضنة إلى دعم انشطة الفنون والهندسة في المملكة، نشر ثقافة ريادة الأعمال بين المهتمين بالعمل في مجالات الثقافة والفنون والهندسة، وتحفيز الاستثمار في المشاريع الريادية، وخلق فرص عمل جديدة وتوطين التقنية،ودعم المنشآت في مرحلة التأسيس والانطلاقة والنمو،وتحسين مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي.

وتدلنا مبادرة مركز أدهم للفنون، بإطلاق حاضنة ريادة الإبداع، على حجم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده مدينة جدة، وانفتاح رجال الأعمال على الاستثمار في المشروعات الثقافية والفنية، وهو انفتاح جاء كنتاج طبيعي لتلك النهضة الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة العربية السعودية بوجه عام، ومدينة جدة بوجه خاص.

وبحسب قول الفنان الدكتور رمضان عبد المعتمد، الأكاديمي بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر المصرية، فإن آفاق هذه النهضة تتضحفي كثرة وتعدد النوافذ الثقافية التشكيلية، من خلال وجود عددكبير من المراكز الثقافية التى تعنى بالثقافة التشكيلية، وكذلك وجود العديد من الجاليريهات الفنية الخاصة، والتي أحدثت ثورة ونهضة تشكيلية لافتة.

حول المركز

يذكر ان الهدف من تدشين مركز الأدهم هو أن يكون مركزا يحتوي على جميع مجالات الفنون تحت سقف واحد، وأن يصبح المركز شرياناً فنيا لتحقيق الإشباع الفني والثقافي لجميع شرائح المجتمع، وذلك تماشيا مع رؤية 2030، التي منحت دفعة قوية لشتى القطاعات بالمملكة بما فيها قطاع الثقافة والفنون.

وقد افتتح المركز في العام 2018، بمبادرة من الدكتور طلال أدهم، وهو رجل أعمال سعودي، عاشق للفنون، وأحد المهتمين باقتناء الأعمال الفنية، ونوال أدهم، التي اهتمت بأن يعمل المركز وفق رؤية منهجية تحقق المزيد من التطور للحركة التشكيلية بمدينة جدة، بشكل خاص، والمملكة العربية السعودية بوجه عام.

يعمل المركز تحت شعار “المركز بيت لكل فنان”، وقد صار بالفعل واجهة حضارية يقصدها كل مهتم بالإبداع، وكل متذوق للفنون.

رموز تشكيلية

وقد توسعت أنشطة المركز، وصارت أكثر تنوعا، فصار هناك “صالون أدهم الثقافي” الذي يعقد لقاءً كل شهر لتناول سيرة ومسيرة أحد رواد الفنون التشكيلية بالمملكة.

وهناك مبادرة لدعم الأسر المنتجة التي تهتم بتقديم أعمال فنية تراثية، حيث تتيح المبادرة للفنانين المهتمين بالحرف التراثية والشعبية بعرض منتجاتهم في المركز بإيجارات رمزية، كما تمنح المبادرة مساحات مجانية للفنانين من أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.

ولا تغيب الأنشطة الفنية عن المركز فهنا معرض فني، وهناك ورشة عمل لتدريب الراغبين في تعلم الفنون التشكيلية، أو ندوة فنية، ليبقى مركز أدهم للفنون في حالة حراك دائم على مدار أيام الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى