حلول مبتكرة

روان السبيعي.. جعلت من تجربة جائحة كورونا بحثاً وبصمة لها في حياتها العلمية

رغم حداثة عمرها إلا انها استطاعت ان تجعل من تجربة جائحة كورونا بحثاً وبصمة لها في حياتها العلمية، هدوء الشوارع وزقزقة العصافير أثناء الحجر المنزلي لم يكن مشهداً كما جعله الأغلب مريب ومخيف، بل جعلت منه (روان محمد السبيعي), والتى تدرس بالصف الثالث الثانوي، جعلت منه أمراً صديقاً للبيئة في بحثها العلمي. وفقا لسيدتي.

بدايةً أزمة كوفيد ١٩ كان لها آثارٌ عديدة منها السلبي ومنها الإيجابي ومنذ انتشاره وله تأثيراتٌ إيجابيةٌ واضحة على البيئة مثل انخفاض نسبة تلوث الهواء وانخفاض نسبة الاحتباس الحراري وتحسنٌ ملحوظ بثقب الأوزون الذي له أخطار عدّة على الحياة بكوكب الأرض، كل ذلك كان أثناء فترة الحجر العالمي الذي فُرِضْت علينا به تدابير وقائية جمّة والتي عرقلت معظم نشاطات الإنسان، فَالْمصانعٌ مقفلة والشوارع خالية والمطارات تَعِجّ بالفراغ، فرأت بذلك التحسّن البيئي الفُرصة لمستقبل يتصالح فيه الإنسان مع بيئته تحت عنوان “صداقة كوفيد 19 مع البيئة”.

الفكرة

عندما قررت السبيعي النظر إلى الجانب الإيجابي لتلك الأزمة واهتمت بالبحث عن آثارها على البيئة حتى تبيّن لها مدى أهمية التصالح بين البيئة والإنسان ، وأهمية البحث عن حلول تجعلنا نحافظ على هذا التحسن البيئي حتى بعد زوال الجائحة وبعد عودة الحياة الطبيعية ومعاودة الإنسان لممارسة نشاطاته تِلك التي كان لها الأثر السلبي على البيئة ، فبدأت بحثها مع من يجمعها بهم رباط العلم.

البحث ورؤية 2030

سيساهم البحث برؤية 2030 بالانتقال لبداية جديدة ببيئةٍ أفضل من تلك التي فتكت بها أعمالنا، ولِنُعِد النّظر في كيفيّة الحفاظ على هذا التّحسّن البيئي واستكماله، ويقوم البحث على اختبار صحة الفرضية حيث توجد علاقة بين زوال الاحتباس الحراري ونشاطات الإنسان وطرق عيشه والأثر على البيئة المحيطة..

كان الداعم الأساسي والكبير لها، هي أسرتها وإدارة المدرسة لإنجاز هذا المشروع، وكذلك أيضاً ترشيح وزارة التعليم بأن تكون من الطالبات المشاركات في «موهبة».

جوائز وشهادات

تمتلك روان عدة جوائز وشهادات أهمها جائزة الشيخ حمد بن راشد آل مكتوم للتميز العلمي فئة الطالب المميز على مستوى دول الخليج، أيضاً شهادة شكر وتقدير للمشاركة في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، وشهادة شكر وتقدير لحصولها على المركز الأول على مستوى منطقة الحدود الشمالية في مسابقة مدرستي الرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى